كان رحمه الله من المؤسسين لجماعة أنصار
السنة المحمدية , ونفع الله به في مكافحة البدع
والخرافات , والتحذير من الشرك ووسائله .
وفي عام 1368هـ سافر الشيخ محمد بن مانع ,
مدير المعارف إلى مصر لاختيار مدرسين أقوياء لدار التوحيد , فلما حصل اللقاء
مع الشيخ
عبدالرزاق , وجد فيه كنزاً ثميناً من العلوم الشرعية والعربية , إضافةً إلى
العقيدة الصافية والسلفية .
قدم رحمه الله إلى الطائف , ودرَّس بالدار ,
ثم انتقل إلى معهد الرياض العلمي , ثم إلى معهد عنيزة العلمي , ثم عاد إلى
الرياض ودرس في
المعهد وفي كليتي الشريعة واللغة العربية , ثم درَّس في المعهد العالي
للقضاء وساهم في وضع المناهج فيه .
ثم نقل إلى رئاسة الافتاء نائباً للرئيس ابن
باز رحمه الله , وبقي كذلك حتى توفي رحمه الله .
وكان رحمه الله عضواً في هيئة كبار العلماء .
وكانت له شهرةٌ واسعة , وذكرٌ حسن , ومقام
كبير عند الخاص والعام , وقد تخرج على يديه جمعٌ غفير من العلماء والقضاة
والمدرسين , فهو أستاذ جيل رحمه الله .
ومن تلامذته : الشيخ عبدالله بن غديان ,
والشيخ عبدالله بن جبرين , والشيخ عبدالله بن منيع , والشيخ عبدالله التركي ,
والشيخ عبدالله
البسام , والشيخ صالح الحصين , والشيخ محمد بن
جبير , والشيخ راشد بن خنين ,, وغيرهم الكثير من كبار العلماء , وطلاب العلم
.
توفي رحمه الله يوم الخميس 25 \ 3 \ 1415هـ
وصُلِّيَ عليه في
الجامع الكبير بالرياض , وأم المصلين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمهم
الله جميعاً .
(( الترجمة مختصرة من
كتاب علماء نجد للبسام ))
استمع إلى صوته رحمه الله في محاضرة بعنوان : شبهات حول السنة